تُعد زراعة الأسنان بالجسور (طريقة بدون زرعات) إحدى طرق ملء فراغ السن المفقود. ويقدمها الدكتور إحسان بيرنج، أفضل أخصائي جراحة اللثة في طهران، لمرضاه الأعزاء المؤهلين لذلك، بالإضافة إلى طريقة الزرعات (الإمبلنت).
ولكن، ما هي الحالات التي يمكن للمريض فيها اختيار جسر الأسنان بدلاً من طقم الأسنان أو الزرعة؟ وما هي خطوات تركيب جسر الأسنان؟ وهل هناك أنواع مختلفة لجسور الأسنان؟ سنجيب على كل هذه الأسئلة في هذه المقالة، فابقوا معنا.
فهرست مطالب
زراعة الأسنان بالجسور (طريقة بدون زرعات)
يُعدّ فراغ السن المفقود عاملاً مهماً يهدد صحة وثقة الأفراد بأنفسهم. ونسعى في هذا المقال لتقديم أحد بدائل الأسنان المفقودة، وهو جسر الأسنان، الذي يُعد طريقة جديدة لزراعة الأسنان بدون الحاجة إلى زرعات (إمبلنت).
عادةً ما يتم اختيار الجسر، الذي يُطلق عليه أيضاً الجسر السني الثابت، كبديل للزرعة في حالات خاصة جداً لا يكون فيها زرع الأسنان ممكناً. ويُختار جسر الأسنان في حالات مثل: أمراض اللثة (أمراض دواعم السن)، التهابات اللثة، كبار السن، أو الإصابة بأمراض مزمنة كالسكري والسرطان، حيث لا تكون حالة الفم والأسنان مناسبة لزراعة الإمبلنت.

مراحل تركيب جسر الأسنان
بالنسبة لمعظم المراجعين للدكتور إحسان بيرنج، أخصائي تصميم الابتسامة الرقمي في طهران، يتم إجراء جسر الأسنان على جلستين:
الجلسة الأولى: تجهيز وتركيب الجسر المؤقت
-
تحضير الأسنان الداعمة: في الجلسة الأولى، يقوم الدكتور بيرنج بتحضير الأسنان المجاورة التي ستعمل كدعامة للجسر. يتم هذا التحضير عبر إزالة جزء من مينا وعاج هذه الأسنان الداعمة لتوفير مساحة كافية لوضع الجسر السني.
-
أخذ المقاسات الرقمية والقوالب للأسنان (الطبعات): يقوم طبيب الأسنان الأخصائي أيضاً بأخذ المقاسات الرقمية والقوالب للأسنان في الجلسة الأولى. بعد أخذ القالب، يُرسل إلى مختبر الأسنان لتصنيع الجسر المناسب تماماً للمريض خلال الفترة ما بين الجلسة الأولى والثانية.
الجلسة الثانية: تركيب الجسر الدائم
في هذه الجلسة، يتم استلام الجسر الدائم والخاص بالمريض من مختبر الأسنان. يزيل طبيب الأسنان الأخصائي الجسر المؤقت ويضع الجسر الدائم، الذي يتطابق تماماً مع خصائص فم وأسنان المريض.
في هذه المرحلة، وبعد التركيب، يتأكد الأخصائي من تثبيت الجسر بشكل صحيح ويقوم بأي تعديلات ضرورية لضمان استقراره.
هل يغادر المريض العيادة بدون أسنان في الجلسة الأولى؟
لا؛ تماماً مثل الزرعات في يوم واحد التي يقوم بها الدكتور إحسان بيرنج في عيادته المتخصصة في طهران، يتم وضع جسر وطقم مؤقت على مكان السن المفقود في جلستك الأولى، لكي تتمكن من متابعة حياتك اليومية دون البقاء ليوم واحد بدون أسنان.
أنواع جسور الأسنان
تنقسم الجسور عادة إلى أربع فئات رئيسية:
-
الجسر الثابت التقليدي (Traditional Fixed Bridge):
-
هذا هو النوع الأكثر شيوعاً الذي يستخدمه أخصائيو طب الأسنان.
-
يتكون الجسر الثابت التقليدي من تاج أو أكثر و سن تعويضية (Pontic) أو أكثر، وكلها متصلة ببعضها البعض.
-
وظيفة التاج في هذا النوع هي دعم الجسر ليظل ثابتاً في مكانه.
-
يتم تصنيع هذه الجسور التقليدية من مواد مثل البورسلين المدمج بالمعدن أو السيراميك أو المعدن.
-
-
الجسر المدعوم بالزرعات (Implant-Supported Bridge):
-
هذا النوع يشبه الجسر التقليدي تماماً، مع اختلاف أن الجسر التقليدي يعتمد على الأسنان الطبيعية لدعم الجسر، بينما في هذا النوع، يتم تحضير الأسنان الداعمة أولاً بطريقة زرع الأسنان (الإمبلنت)، ثم يوضع الجسر على الزرعات.
-
-
جسر ميريلاند للأسنان (Maryland Dental Bridge):
-
هذا النوع مناسب جداً لملء فراغ الأسنان الأمامية.
-
يُدعم جسر ميريلاند بإطار، ويتكون من تيجان (بورسلين) متصلة بأسنان معدنية أو سيراميكية.
-
يتم تثبيت الأجزاء الموجودة على جانبي الجسر، والتي تسمى الأجنحة (Wings)، على الأسنان المجاورة.
-
-
جسر كانتيلفر (Cantilever Bridge):
-
الاختلاف الرئيسي بين هذا الجسر والجسور الأخرى هو أنه لا يتطلب سوى سن داعم واحدة لتثبيته، وتحتاج السن التعويضية (Pontic) إلى الاتصال بسن داعمة واحدة فقط.
-
جسر كانتيلفر مناسب للأشخاص الذين لديهم سن داعمة واحدة فقط على جانب واحد من فراغ السن المفقود.
-
لمن يناسب جسر الأسنان؟
هناك العديد من الظروف التي يكون فيها جسر الأسنان خياراً أفضل من زرع الإمبلنت. يمكن لأخصائي زراعة أسنان جيد ومحترف أن يشخص هذه الظروف بسهولة ويمنع حدوث مشاكل مستقبلية محتملة، ومنها:
-
وجود فراغ السن لفترة طويلة: في هذه الحالة تكون اللثة والعظام المحيطة قد تآكلت، ويكون زرع الإمبلنت غير ممكن أو يتطلب إجراء تطعيم العظام ورفع الجيوب الأنفية. إذا كانت ظروف المريض لا تسمح بتطعيم العظام ورفع الجيوب، يكون جسر الأسنان بديلاً مثالياً.
-
فقدان سن واحدة فقط مع تلف الأسنان المجاورة: عندما يفقد المريض سناً واحدة فقط، وتكون الأسنان المجاورة للفراغ متضررة ومتسوسة وتحتاج إلى تيجان وحشو، يكون الجسر خياراً مناسباً.
أيهما أفضل: الجسر السني أم الزرعة؟
إذا لم يكن المريض مُضطراً لاختيار الجسر بسبب ظروف خاصة مثل أمراض اللثة، أي أن زراعة الجسر والزرعة ممكنة بالنسبة له، فبالتأكيد الخيار الأفضل هو زرع الأسنان (الإمبلنت). ولكن لماذا؟
-
الزرعة تعويض دائم دون ضرر للأسنان المجاورة: زرعة الأسنان هي تعويض دائم لملء فراغ السن المفقود دون أي ضرر للأسنان المجاورة.
-
طريقة دائمة ومدى الحياة: زراعة الأسنان بطريقة الإمبلنت هي طريقة دائمة وطويلة الأمد؛ لأن القاعدة أو الغرسة (Fixture) تندمج في عظم الفك ولثة المريض تماماً مثل الجذر الطبيعي، ويكون أداؤها مشابهاً تماماً للسن الطبيعي.
-
سهولة العناية: العناية بعد زراعة الأسنان والنظافة الفموية أبسط وأسهل بكثير مقارنة بجسر الأسنان؛ لأنه، كما ذُكر، يتضمن تركيب الجسر عادة ثلاث أسنان متجاورة، مما يجعل تنظيفها بالفرشاة والخيط صعباً بعض الشيء.

ما هي مزايا جسر الأسنان؟
-
أقل إزعاجاً من طقم الأسنان الكامل: تركيب جسر الأسنان أقل إزعاجاً من تركيب طقم أسنان كامل للفك بالكامل. كما أن تنظيف جسر الأسنان أسهل بكثير من أطقم الأسنان الكاملة؛ حيث يتطلب تنظيف طقم الأسنان إخراجه من الفم، بينما يمكن تنظيف الجسر باستخدام فرشاة الأسنان دون إخراجه، أي تقريباً مثل سن طبيعي.
-
تغطية عيوب الأسنان الداعمة: عندما يقوم الشخص بتركيب جسر الأسنان، يتم وضع تيجان على الأسنان المحيطة أيضاً. وبالتالي، إذا كانت هذه الأسنان المجاورة تعاني من كسور، لون غير مناسب، أو حشوات، يتم تغطيتها.
-
منع تحرك الأسنان: من خلال ملء فراغ السن، يمنع الجسر الأسنان المجاورة من التحرك لملء الفراغ، وبالتالي لا يحدث عدم انتظام أو اختلال في محاذاة الأسنان.
-
مدة علاج أقصر: عادة ما تكون فترة العلاج للجسر أقصر مقارنة بالزرعة بسبب عدم الحاجة لإجراء جراحة، وسرعة تصنيع الجسر الدائم الخاص.
ما هي عيوب جسر الأسنان؟
-
نحت الأسنان السليمة: ربما يكون العيب الأكبر لجسر الأسنان هو الحاجة إلى نحت الأسنان السليمة المحيطة به لتحسين تثبيت الجسر ووضعه.
-
عدم منع تآكل عظم الفك: نظراً لأن الجسر يتم تثبيته سطحياً على اللثة بالاعتماد على الأسنان المجاورة، فإنه لا يمنع تآكل عظم الفك، وهناك احتمال لضمور (Atrophy) العظم لدى المريض.
-
تسوس محتمل تحت الغطاء: إذا لم يتم الالتزام بالنظافة الفموية بشكل صحيح، أو إذا أغفل أخصائي الأسنان تسوس الأسنان الداعمة أثناء تركيب الجسر، فقد تتسوس الأسنان تحت الغطاء دون أن يلاحظ المريض ذلك.
تكلفة زراعة جسر الأسنان في طهران
تعد تكلفة زراعة جسر الأسنان في طهران والمدن الأخرى أرخص وأكثر ملاءمة مقارنة بطرق زراعة الأسنان الأخرى، خاصة الزرعات (الإمبلنت)، نظراً لعدم الحاجة للجراحة وتبسيط عملية الزراعة. ويتم تحديد سعر زراعة الأسنان بالجسور بناءً على ما يلي:
-
عدد جسور الأسنان المستخدمة.
-
تخصص طبيب الأسنان.
-
جودة ونوع العلامة التجارية (Brand) للجسر.
-
مكان إجراء الزراعة: عيادة، مركز متخصص، مستشفى خاص أو عام.
-
تغطية أو عدم تغطية تأمين تكاليف زراعة جسر الأسنان.
كما ذُكر أعلاه، هناك أنواع مختلفة من جسور الأسنان التي تختلف في طريقة التركيب، الجودة، المتانة، والقوة. يمكنك الاستفادة من الاستشارات المجانية في مركز الدكتور بيرنج المتخصص للزرعات قبل إجراء أي نوع من زراعة الأسنان بالجسور (طريقة بدون زرعات)، والتحدث مع أخصائيينا المحترفين حول التأمين وطريقة دفع تكلفة الزراعة في حال اختيار الجسر.








